Skip to Content
جميع السياسات العامة

موجز السياسة | الحكم المحلي | نوفمبر ٢٠٢٦

لبن مبستر يبيعه البائع نفسه

نقاط بسترة مشتركة في الأسواق يديرها البائعون، وتسجيل وتدريب وقرض للبائع، ولا ينتهي بيع اللبن غير المبستر قبل أن يجد البائع البديل: سياسة يقترحها حزب بناء السودان حتى يشرب الطفل لبناً آمناً ويبقى البائع في عمله

لماذا يمرض أطفالنا من لبن الصباح

ما يعيشه الناس اليوم

كل صباح يقف الكارو أو العربة أمام البيت، ويصب البائع اللبن من وعاء مكشوف حمله ساعات تحت الشمس. الأم تشتريه لأنه أرخص وأقرب، وتغليه إن وجدت الغاز أو الحطب. ويأتي الصيف فيصاب كثير من الأطفال الصغار بالإسهال والحمى.

والبائع ليس هو المشكلة. هو يعيل أسرة من هذا العمل، بالكارو أو بالعربة، ولا يملك جهازاً يجعل لبنه آمناً، ولا يعرف من أين يحصل عليه، ولا يجد مكاناً قريباً يبستر فيه لبنه.

الحل الذي نقترحه في سطور

نقترح أن يبقى البائع نفسه في عمله، وأن يصل لبنه إلى البيت مبستراً ومعبأً: يأخذ اللبن أولاً إلى نقطة بسترة مشتركة في سوق قريب، ويستلمه في أكياس أو قوارير معقمة، ثم يوزعه بوسيلته نفسها، كارو كانت أو عربة، في صندوق معزول مغلق.

وتسجله المحلية وتدربه مجاناً، ويحصل على قرض لأدوات الحفظ والنقل، ولا ينتهي بيع اللبن غير المبستر في أي محلية قبل أن يجد البائع البديل. وخلاصة رسالتنا: «لبنك مبستر، وبياعك هو نفسه».

السياسة في لمحة

أهم الأرقام وما تعنيه

• خلال ٦ أشهر: تسجيل كل بائعي اللبن المتجولين بالكارو والعربات ومنتجيه الصغار في محليات ولاية الخرطوم مجاناً، وترخيص انتقالي يسمح لهم بالعمل، وتدريب، وطرح عطاء نقاط البسترة.

• خلال ٩ أشهر: نقطة بسترة واحدة على الأقل تعمل في كل محلية من محليات الولاية السبع.

• خلال ١٨ شهراً: نستهدف نهاية بيع اللبن غير المبستر في محليات ولاية الخرطوم، بشرط أن تكون نقطة البسترة في المحلية قد عملت ستة أشهر، وأن يكون كل بائع مسجل قد عُرض عليه التدريب والوصول إليها، وأن تكون نتائج فحصها منشورة. ثم عواصم الولايات الأخرى بقدر ما تخصصه الموازنة.

• الكلفة: حتى ٢٫١٠ مليون دولار في السنة الأولى، وحتى ٩٫٧٠ مليون في خمس سنوات. وهي تقديرات تُراجع بعد أول مناقصة، ولا يتجاوز الإنفاق هذا السقف.

هذه أهداف نقيس بها أنفسنا، لا نتائج مضمونة، وهي سياسة يقترحها الحزب وليست قراراً نافذاً. وكل المدد في هذا الموجز تُحسب من تولي الحزب السلطة عبر انتخابات ديمقراطية.

ما حجم المشكلة

لبن ملوث، وأشد ما يكون في الصيف

وجدت دراسات علمية في ولاية الخرطوم أن اللبن الخام ملوث في أغلب العينات. ففي إحداها وُجدت جرثومة الإشريكية القولونية، وهي علامة على تلوث بالبراز، في ٦٣ من كل ١٠٠ عينة. وفي أخرى قارنت لبن المزارع والكارو والعربات، كان لبن الكارو الأعلى حملاً جرثومياً، يليه لبن العربات. وفي دراسة ثالثة لم يكن ضمن الحد المقبول دولياً لبكتيريا القولون إلا أقل من نصف لبن البائعين، وكان الصيف أسوأ من الشتاء.

وفي مسح رسمي أُجري سنة ٢٠١٤، قبل الحرب، أصيب نحو ٢٧ من كل ١٠٠ طفل دون الخامسة بالإسهال في الأسبوعين السابقين للمسح، وكان أكثرهم إصابة الأطفال بين ستة أشهر وسنتين، وهي سن إدخال اللبن في غذائهم. وهذا الرقم يشمل الإسهال من كل الأسباب، ولم نجد رقماً منشوراً لنصيب اللبن منه.

أمراض أخرى ينقلها اللبن الخام

اللبن الخام قد ينقل الحمى المالطية من الحيوان المصاب. ففي كينيا وأوغندا وجدت دراسات أن شرب اللبن غير المغلي من أقوى عوامل الإصابة بها. والبسترة تقتل هذه الجرثومة.

ووجدت دراسة في ولاية الخرطوم بقايا مضادات حيوية في ٤٠ من كل ١٠٠ عينة من لبن الأبقار، والبسترة لا تزيلها، ولذلك نفحص اللبن عند استلامه في النقطة ونرده إلى صاحبه إن كان مخالفاً.

لماذا يحدث هذا

أسباب المشكلة

• البائع لا يملك وسيلة البسترة ولا التبريد: يُنقل اللبن ساعات في أوعية مكشوفة على الكارو أو في العربة، فتتكاثر جراثيمه في الطريق، والأجهزة رأس مال لا يقدر عليه من يعيش من يومه.

• التلوث يبدأ من المزرعة: وجدت دراسة في مزارع الخرطوم والجزيرة أن أكثر المزارع تبيع لبن أبقار عولجت بمضادات حيوية.

• التنظيم إما غائب وإما قائم على المطاردة: في دول أخرى، حين طاردت الحكومات البائعين بالغرامات والمصادرة، استمر البيع سراً خارج كل رقابة.

• اللبن المبستر وحده لا يكفي: وجدت دراستان أن جودة اللبن المبستر في الخرطوم تتفاوت بين المصانع وبمدة التخزين، فالبسترة لا تكفي إن لم يُعبأ اللبن نظيفاً ويُحفظ بارداً.

وهذه السياسة لا تعالج كل أسباب الإسهال، فالماء والصرف الصحي لهما سياسات أخرى، ولا تعالج إنتاج اللبن في المزارع.

ما الذي نقترحه وكيف يعمل

ما المقصود بالبسترة

البسترة تسخين اللبن إلى درجة ومدة محددتين، مثل ٦٣ درجة مئوية لمدة نصف ساعة، ثم تبريده بسرعة إلى أقل من ١٠ درجات، ثم تعبئته في أوعية معقمة وحفظه بارداً. وهي تقتل الجراثيم دون أن تحرم الطفل من فائدة اللبن.

والغلي في البيت يقتل الجراثيم أيضاً إن كان كاملاً، لكن كثيراً من الأسر لا تملك الوقود أو الوقت، وقد يتلوث اللبن بعد الغلي إن حُفظ مكشوفاً.

نقطة البسترة المشتركة

تبني الولاية في كل محلية نقطة واحدة على الأقل داخل سوق قائم أو على أرض حكومية، فيها مبرد للاستقبال، وفحص سريع للبن عند الاستلام، وجهاز بسترة، وجهاز تعبئة وختم، ومخزن بارد.

وتديرها جمعية من البائعين أنفسهم بعقد منشور، أو مشغل صغير إن لم تتقدم جمعية، بشرط أن تستقبل كل بائع ومنتج مسجل بالرسم نفسه. ويدفع البائع رسماً عن كل لتر يغطي تكلفة التشغيل وحدها، وتنشره المحلية، وتراجعه كل ثلاثة أشهر لجنة فيها البائعون.

ويحدد العطاء عدد النقاط وحجمها داخل سقف الإنفاق بحسب كميات اللبن اليومية التي سجلها بائعو الكارو والعربات، والأشد ازدحاماً أولاً، وفي كل نقطة مواقف تسع الكارو والعربات. ويمكن أن تعمل النقطة بالكهرباء مع مولد أو بالطاقة الشمسية.

ماذا يتغير للبائع

يُسجل البائع مجاناً، ويحصل على ترخيص انتقالي يعمل به أثناء التحول، ثم يتلقى تدريباً قصيراً على نظافة اللبن وتبريده وحفظه، ينال بعده شهادة هي شرط الترخيص الدائم. ويبقى الكارو أو العربة وسيلة التوزيع، ويبقى البائع مع زبائنه. ويُثبت على الكارو صندوق معزول مغلق، وفي صندوق العربة أو على الركشة صندوق أكبر بالمواصفة نفسها.

وفي الشهر الأول تُعلن شروط بسيطة: وعاء من الألمنيوم أو الحديد غير القابل للصدأ بغطاء محكم بدل الوعاء البلاستيكي أو المكشوف، ومظلة تحجب الشمس عن الأوعية على الكارو أو في العربة، ونظافة اليدين والأدوات.

متى ينتهي بيع اللبن غير المبستر

لا ينتهي في أي محلية إلا بقرار منشور قبل ثلاثة أشهر من سريانه، ولا يصدر القرار إلا إذا تحققت ثلاثة شروط معاً: نقطة تعمل في المحلية ستة أشهر على الأقل، وكل بائع مسجل فيها عُرض عليه التدريب والوصول إلى النقطة، ونتائج فحص النقطة منشورة.

وهذا هو معنى ما يشترطه كتاب الحزب: ألا يفقد بائع رزقه قبل أن يجد البديل.

مراحل التنفيذ ومن يتولاها

من يتولى التنفيذ

حكومة الولاية ومحلياتها، بدءاً بولاية الخرطوم ومحلياتها السبع، مع وزارة الثروة الحيوانية في الولاية للفحص المخبري، والهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس لمواصفة اللبن المبستر، ومفتشي صحة البيئة في كل محلية.

المراحل

• الأشهر ١ إلى ٦: فتح السجل وإصدار الترخيص الانتقالي وإعلان الشروط البسيطة، وبدء التدريب من الشهر الثاني، وطرح عطاء النقاط من الشهر الرابع.

• من الشهر ٩: تعمل النقاط الأولى، ويبدأ الفحص الأسبوعي ونشر النتائج.

• حتى الشهر ١٨: نستهدف نهاية البيع الخام في محليات ولاية الخرطوم إذا تحققت الشروط الثلاثة.

• بعد ذلك: عواصم الولايات الأخرى، الأكثر سكاناً أولاً، بقدر ما تخصصه الموازنة.

وتُراجع القوانين النافذة في الجريدة الرسمية قبل التنفيذ، وإن احتاج أي إجراء تعديلاً تشريعياً قُدم مشروعه إلى الجهة التشريعية المختصة قبل تطبيقه.

ماذا يتغير في حياة الناس

للأسرة والطفل

لبن يصل إلى البيت مبستراً في كيس أو قارورة مختومة، من البائع نفسه. وقد يرتفع السعر قليلاً بمقدار رسم البسترة وثمن الكيس، وهذا الرسم لا يشمل ربحاً ويُنشر.

للبائع والمنتج الصغير

يبقى في عمله ومع زبائنه، وتدربه المحلية وتقرضه، ولا يُصادر كاروه ولا عربته ولا حيوانه. والمنتج الصغير الذي يوزع لبنه بنفسه يُسجل أيضاً، وتستقبل النقطة لبنه بالرسم نفسه، فلا يذهب السوق إلى الشركات الكبيرة وحدها.

وعلى البائع خلال الانتقال أعباء: وقت للتدريب، وطريق إلى النقطة، ورسم البسترة، وقسط القرض.

من يستفيد وكيف يُحمى الأضعف

القرض وشروطه

القرض بالجنيه السوداني، ويُعدل رصيده مرة كل سنة بمؤشر أسعار المستهلك الذي ينشره الجهاز المركزي للإحصاء. مثال للتوضيح فقط بأرقام افتراضية: إن اقترض البائع ١٠٠ ألف جنيه ولم يسدد منها شيئاً بعد، وارتفعت الأسعار في السنة ٤٠٪، يصبح الباقي عليه نحو ١٤٠ ألفاً، لأن الجنيه نفسه فقد من قيمته، لا لأن عليه فائدة. ولا تُضاف فائدة على البائعين الصغار، وله سماح ثلاثة أشهر قبل أول قسط، ومن يفضل المرابحة تُعرض عليه بقيمة معادلة. وسقف القرض واحد لكل بائع، سواء أكانت وسيلته الكارو أم العربة، ويُقدَّم في الصرف البائعون الصغار وبائعو الكارو.

ونعرف أن جزءاً من القروض لن يعود، فنضع في الموازنة من البداية ما يعادل ٣٠ من كل ١٠٠ من القروض الجديدة خسارة متوقعة، إلى أن يُنشر أول رقم فعلي للسداد.

الأشخاص ذوو الإعاقة

للبائعين والمنتجين من الأشخاص ذوي الإعاقة أولوية في التسجيل والقروض وفي مواقع البيع القريبة من النقاط، ويُقدم لهم التدريب بصيغ ميسرة.

وتُبنى النقاط بمداخل ميسرة، ويُدرب في كل نقطة موظف على لغة الإشارة، ويشارك المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم في لجان المحليات التي تتابع التنفيذ.

ما تكلفة السياسة ومن أين يأتي تمويلها

الكلفة وما تعنيه

• السنة الأولى حتى ٢٫١٠ مليون دولار: منها ٠٫٨٠ مليون لبناء النقاط الأولى، و٠٫٣٠ للتسجيل والتدريب، و٠٫٢٠ للفحص والمختبر، و٠٫١٠ للتوعية، و٠٫٢٠ للإدارة، و٠٫٥٠ قروض للبائعين.

• خمس سنوات حتى ٩٫٧٠ مليون دولار: منها ٤٫٠٠ مليون لبناء النقاط مرة واحدة، و١٫٧٠ مليون قروض يعود أغلبها. وبعد السداد المتوقع تكون الكلفة الصافية نحو ٨٫٥١ مليون.

• بالجنيه: السنة الأولى نحو ٨٫٨٢ مليار جنيه بالسعر الرسمي (٤٬٢٠٠ جنيه للدولار)، ونحو ٢١ مليار بسعر السوق الموازي (١٠٬٠٠٠ جنيه)، كما نقلتهما رويترز في ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

وهذه تقديرات تُراجع بعد أول مناقصة، فإن جاءت الأسعار أعلى قل عدد النقاط ولم يرتفع الإنفاق. ولا تشمل الكلفة شراء اللبن أو دعم سعره أو بناء مصانع.

هل تقدر الدولة عليها

كلفة السنة الأولى نحو ١٢ من كل ١٠٬٠٠٠ دولار من إيرادات الحكومة المتوقعة (٠٫١١٨٪). ونقترح أن تُمول المرحلة الأولى من موازنة الولاية للصحة والخدمات وإيرادات المحليات، وأن يُغطى تشغيل النقاط من رسم البسترة، وأن تعود القروض من الأقساط.

أما بناء النقاط فمن موازنة التنمية، ونقترح أن يُطلب من الشركاء الدوليين تمويل جزء منه، ولا نعده مالاً مؤكداً قبل توقيعه. وإن جاءت الإيرادات نصف المتوقع نبقي حزمة دنيا بنحو ١٫٣٥ مليون دولار في السنة، ونفي بالتزاماتنا للبائعين المسجلين قبل أي توسع.

ماذا تعلمنا من تجارب غيرنا

تجربة رواندا

في رواندا كان أكثر من ٦٠ من كل ١٠٠ لتر من اللبن يُباع خارج القنوات الرسمية. وفي فبراير ٢٠١٦ ألزمت الحكومة بأن يمر اللبن بمراكز تجميع تفحصه وتبرده، وظهرت أماكن تبيع لبناً مبستراً بسعر في متناول الناس. وتضاعف إنتاج اللبن بين ٢٠١٠ و٢٠١٨.

لكن كثيراً من المراكز ضعفت إدارتها وتبريدها، وبقي البيع خارج القنوات الرسمية غالباً. ولذلك نضع في سياستنا فحصاً أسبوعياً منشوراً، وعقد تشغيل يُسحب، ولا نمنع قبل توفر البديل. ونجاح رواندا لا يعني أن النتيجة ستتكرر عندنا.

تجربة كينيا

سمحت كينيا منذ ٢٠٠٤ بترخيص البائعين الصغار بعد تدريبهم، وكانوا قبل ذلك لا يستطيعون الحصول على رخصة، فدخلوا النظام. وأخذنا منها التدريب والشهادة، وأضفنا البسترة لأن التدريب وحده يترك اللبن خاماً.

ما المخاطر وكيف نواجهها

المخاطر والرد عليها

• سوء إدارة النقطة وتلوث اللبن بعد البسترة: فحص أسبوعي ونشر النتائج وسحب العقد. وحدود الرد أن الفحص يحتاج مختبراً يعمل وموظفين.

• ارتفاع السعر على الفقراء: الرسم يغطي التشغيل وحده ويُنشر، لكنه يضيف مبلغاً صغيراً إلى سعر اللتر.

• استمرار البيع الخام: لا منع قبل البديل، والعقوبة متدرجة: إنذار وتدريب، ثم إيقاف مؤقت، ثم سحب الرخصة، دون مصادرة.

• انقطاع الكهرباء: مولد أو طاقة شمسية في النقطة، وإن توقفت النقطة يُؤجل المنع في محليتها.

كيف تحاسبنا

ما ننشره كل ثلاثة أشهر لكل محلية

• عدد البائعين المسجلين والمدربين والمرخصين، بالكارو وبالعربات، ومنهم الأشخاص ذوو الإعاقة، وعدد من ترك العمل منهم.

• عدد النقاط العاملة وكمية اللبن المبستر فيها ورسم البسترة في كل منها.

• نسبة عينات النقاط التي اجتازت الفحص، ونستهدف ٩٠ من كل ١٠٠ من السنة الثانية.

إذا لم تُنشر هذه الأرقام، أو لم يتحرك عدد النقاط والعينات المطابقة، فالسياسة متعثرة.

الصلة برؤية الحزب

خطوة من خطوات كثيرة

يريد الحزب أن يصبح السودان ضمن أفضل خمس دول أفريقية خلال عشر سنوات. وفي وفيات الأطفال دون الخامسة كان السودان سنة ٢٠٢٣ في المرتبة ٣٥ من ٥٤ دولة أفريقية، بنحو ٦٣ وفاة لكل ألف مولود حي، والدولة الخامسة نحو ١٥. والإسهال من أسباب هذه الفجوة، واللبن من مصادره. وهذه السياسة وحدها لا تسد الفجوة، لكنها مع سياسات الماء والصرف والصحة جزء من الطريق.

العودة إلى جميع موجزات السياسات